منذ كتبت أول سطر برمجي عام 2003 وأنا مؤمن بأن التقنية ليست غاية في ذاتها، بل وسيلة تساعد المؤسسات على أن تعمل بشكل أفضل، وأن تخدم الناس بشكل أسرع وأدق.
رأيت بنفسي كيف يمكن لنظام صُمم بعناية أن ينهي فوضى سنوات، ويربط إدارات لم تكن تتحدث مع بعضها، ويمنح القيادة صورة واضحة تتخذ بها قراراتها. ورأيت أيضًا كيف يمكن لنظام خاطئ أن يهدر الوقت والمال والثقة.
لهذا أسست إيكولينك على مبدأ بسيط: أن نفهم قبل أن نبني، وأن نقول للعميل الحقيقة حتى لو لم تكن ما يريد سماعه، وأن نبقى معه بعد التسليم. أحرص على أن أجلس بنفسي مع عملائنا في بداية كل مشروع كبير، لأن نجاحنا لا يُقاس بما نسلّمه، بل بما يحققه العميل بعده.
بعد أكثر من عشرين عامًا، ما زلت أجد في هذا القطاع الشغف نفسه الذي بدأت به. وكل مشروع جديد فرصة لنثبت أن التقنية، حين تُستخدم بصدق وفهم، تصنع فرقًا حقيقيًا في المؤسسات وفي حياة من يعملون بها.
خلفه فريق من المهندسين والمحللين والمصممين يتسع حسب حجم كل مشروع وطبيعته.

كلمة المؤسس
المؤسس والمدير التنفيذي
كلمة عمرو الصيرفي، مؤسس إيكولينك ومديرها التنفيذي.
قبل أن تقرّر أي شيء، تحدّث معنا.
الاستشارة الأولى علينا. سنساعدك على تحديد ما تحتاجه فعلًا — حتى لو انتهى الأمر بأنك لا تحتاجنا.
احجز استشارتك المجانية